تصاعد المواجهات بين الثوار والكتائب واحتجاج تونسي على الخروقات

تصاعدت يوم أمس المواجهات قرب المعبر الحدودي الذهيبة – وازن  بين الثوار الليبيين وقوات العقيد القذافي وقد تسببت المواجهات في عدة إصابات في صفوف الجانبين حسب ما نقلت مواقع إخبارية.

وذكرت مصادر تونسية وإخبارية أن عدة قذائف وصواريخ قراد الروسية سقطت يوم أمس في التراب التونسي على غرار ما حدث في الأيام الماضية، وهو ما تسبب في نزوح بعض السكان التونسيين عن مساكنهم خوفا.

من جهتها نددت الحكومة التونسية بالخروقات المستمرة من قبل كتائب القذافي للتراب التونسي، معتبرة ذلك تصرفا عدائيا.

وكلفت السفير التونسي بطرابلس بإلاحتجاج الشديد لدى السلطات الليبية وتحذيرها من الانعكاسات السلبية لتلك الخروقات على العلاقة بين البلدين.

وحذرت الحكومة التونسية المؤقتة من أن استمرار تلك الخروقات من شأنه أن يدفعها إلى اتخاذ إجراءات صارمة يقتضيها واجب الدفاع عن حرمة التراب الوطني وحماية المواطن وتأمين سلامة اللاجئين، وهددت بإمكانية رفع أمر تلك الخروقات إلى الأمم المتحدة.

 

يشار إلى أن  معبر الذهيبة ـ وازن يعتبر نقطة استراتجية هامة للثوار ولكتائب العقيد القذافي لذلك يستميت الثوار في الحفاظ عليه منذ دحر الكتائب منه قبل أسابيع، كما تكثف كتائب القذافي هجوماتها لاسترجاعه.

 

 

الوزير الأول المؤقت قايد السبسي في زيارة عمل إلى باريس

وصل يوم أمس الثلاثاء الباجي قائد السبسي الوزير الأول في الحكومة التونسية المؤقتة إلى باريس في زيارةعمل بيومين.

وسيقابل قايد السبسي اليوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الحكومة الفرنسية “فرنسوا فييون” ورئيس مجلس الشيوخ “جيرار لارشي” ورئيس بلدية باريس “برترون ديلانوي”، كما استقبل قايد السبسي بالمطار وزير الثقافة والاتصال الفرنسي “فريديريك ميتران” نجل الرئيس الفرنسي الأسبق “فرنسوا متران”.

وتولي الحكومة الفرنسية اهتماما كبيرا بالوضع التونسي بعد 14 جانفي وهو ما جعل بعض النشطاء في المواقع الإجتماعية يحذرون من التدخل الفرنسي في الشأن التونسي خاصة بعد  تصريحات وزير الداخلية الفرنسي المتعلقة باستعداد فرنسا لمساعدة تونس في كل المجالات بما فيها الأمنية والعسكرية، وكذلك رفض فرنسا لتسوية وضعية المهاجرين السريين.

 

 

 

الهيئة الوطنية للمحامين تقدم مشروع قانون المحاماة في ندوة صحفية

عقدت الهيئة الوطنية للمحامين يوم أمس ندوة صحفية بتونس العاصمة قدمت من خلالها مشروع قانون جديد ينظم مهنة المحاماة. وفي مداخلته أكد العميد عبد الرزاق الكيلاني على حق كل قطاع في تنظيم مهنته، مبينا أن مشروع القانون يهدف لتحقيق الضمانات القانونية للمتقاضين وسلامتهم وأمنهم. ونفى الكيلاني أن يكون في مشروع القانون أي مساس بصلوحيات قطاعات أخرى، مثل الخبراء المحاسبين وعدول الإشهاد ومحرري العقود والمستشارين الجبائيين.

وقال الكيلاني “إن المحاماة لم تتخلف يوما عن أداء واجبها في حماية سيادة الوطن وحرمته والدفاع عن الحريات الأساسية والذود عن حقوق الإنسان والوقوف في وجه الظلم والطغيان” مذكرا بالدور الذي لعبه المحامون إبان وقوفهم في وجه الرئيس المخلوع وأعوانه ودعمهم للثورة التي نجحت في الإطاحة به.

 

انتهاء تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات:

اختار مجلس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي يوم أمس الثلاثاء ثلاث قضاة لإتمام تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وقد ترشح 10 قضاة أختير منهم ثلاثة، هم : عمر تونكتي ، و مراد بن مولي، و محمد بن سالم.

وشدد أعضاء الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة و الإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي خلال اجتماعهم  يوم الإثنين، على ضرورة  انتخاب مرشحي الجهاز القضائي، لتتم التركيبة النهائية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات و التي تتكون من ستة عشر عضوا.

وكان سبعة قضاة قد تقدموا يوم الإثنين بترشحاتهم للانضمام إلى تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بصفة مستقلة بعد مقاطعة جمعية القضاة وامتناعها عن تقديم مرشحين باسمها.

 

 

 

عمال شركة أشغال سكك الحديد بقفصة يمنعون القطارات من المغادرة

الهادي الرداوي

منع عمال شركة أشغال سكك الحديد بقفصة جميع القطارات المغادرة خارج قفصة من المرور وذلك للمطالبة بتحسين وضعيتهم المهنية ومنحهم نفس الامتيازات التي يتمتع بها موظفو الشركة التونسية للسكك الحديدية. وقد تعطلت على إثر هذا التحرك مصالح المسافرين خاصة القادمين منهم على متن القطار المنطلق صباح أمس الثلاثاء من توزر في اتجاه العاصمة.

يشار إلى أن رحلات قطار المسافرين قد أصبحت منذ انطلاق الثورة مقتصرة على رحلة واحدة يومية من قفصة باتجاه تونس وأخرى من تونس باتجاه قفصة، وذلك بسبب التحركات الاحتجاجية التي عرفتها اغلب مناطق الجنوب.