Podcast: Play in new window | Download
| M | T | W | T | F | S | S |
|---|---|---|---|---|---|---|
| « Jun | ||||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
ذكرت مصادر نقابية بالقصرين لراديو كلمة أن الفرق الخاصة اقتحمت عددة أحياء بالقصرين لاعتقال الشباب، وأفادت مصادرنا أن تلك الفرق اعتدت بالفاحشة على فتيات في بيوتهن أمام أنظار أهاليهن، ولدينا عدة شهادات قدمها مواطنون بكل حصرة وألم وحرقة لما يحدث في بلادنا من جرائم تحت اسم تطبيق القانون بحزم.
وتستمعون إلى شهادات من مواطنين يعلمون أن شهاداتهم تلك قد تكلفهم حياتهم:
تم يوم أمس على الساعة الواحدة بعد الزوال اختطاف مراسل راديو كلمة بالشابة نزار بن حسن من قبل مجموعة من الأمن الرئاسي على متن سيارة رباعية الدفع وقد دعت أسرة راديو كلمة في بلاغ إعلامي كافة الصحفيين و الإعلاميين والمنظمات الحقوقية و جمعيات المجتمع المدني و الأحزاب السياسية واتحاد الشغل إلى التجند من أجل إطلاق سراحه.
وقد أدانت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان لها اختطاف نزار بن حسن.
على إثر دعوة للتظاهر يوم أمس الثلاثاء انطلاقا من ساحة الإستقلال قرب تمثال ابن خلدون بتونس تجمع عدد قليل من المحامين وبعض النشطاء وكانت الساحة تعج بعناصر التدخل الذين اعتدوا بالعنف الشديد على عدد من المحامين والنشطاء.
وقد أصيب الأستاذ عبد العزيز المزوغي بإصابة بليغة في رأسه تم تصويرها، كما تم الإعتداء على الأساتذة مية لكسوري ونجاة لعبيدي ومحمد عبو وسامية عبو وكذلك شكري اليحياوي وآخرين.
وقد عاين مجلس هيئة المحامين آثار العدوان على بعض المحامين.
وتستمعون إلى تصريح من الأستاذ عبد الرؤوف العيادي:
أمس قررت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل الملتئمة صباح الثلاثاء 11 جانفي بإحدى فنادق ضاحية قمرت تنظيم إضرابات جهوية عامة في المناطق المتضررة كسيدي بوزيد وسليانة والقصرين وترك باب تقدير الأمور لاعلان إضرابات مماثلة بالنسبة لبقية الجهات.
وقالت مصادر نقابية أن الهيئة الإدارية الاستثنائية أدانت إطلاق الرصاص على المتظاهرين وأعلنت انخراط الاتحاد في الدفاع عن أبناء الشعب.
وكان كل من الاتحاد الجهوي بجندوبة وسيدي بوزيد قد أعلنا إضرابات جهوية عامة لليوم الأربعاء في جندوبة وغد الخميس في سيدي بوزيد، ومن المتوقع أن يعلن عدد من الإتحادات الجهوية الأخرى يوم إضراب عام في قادم الأيام.
وقد حمل أن بيان الهيئة مسؤولية تدهور الأوضاع واطلاق الرصاص إلى السلطة.
المولدي الزوابي
نظمت جمعية نجدة تونس (آس أو آس) وقفة احتجاجية بمركز مدينة بون الأمانية يوم أمس الثلاثاء 11 جانفي، وقد تجمع عدد كبير من التونسيين بألمانيا وهي المرة الأولى التي يشارك فيها مواطنون تونسيون غير مهجرين بكثافة، وقد عبر جميعهم عن إدانتهم لاستعمال الرصاص في مواجهة المدنيين العزل، وسقوط عدد من الضحايا في مدن تالة والقصرين والرقاب وغيرها.
وقد رفع المحتجون صورا لضحايا المجزرة وشعارات تندد بمرتكبيها وتطالب بمحاسبتهم وبرحيل بن علي من السلطة. كما حضرت وسائل إعلام لتغطيتها من بينها راديو صوت ألمانيا “دوتش فيلا”.
راديو كلمة حضر الوقفة وأعد تغطية خاصة تتابعونها في فقرة مستقلة:
تجددت المواجاهات مساءالثلاثاء بمدينة قفصة والقصر بين المواطنين وقوات الأمن ففي حي النّور الذي شهد الليلة قبل الماضية أشد المواجاهات وأعنفها وتم فيها حرق مكتب البريد وجامعة قفصة، لم تسجل ليلة البارحة وحسب شهود عيان أي أضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة ولكن حدثت مواجاهات تمركزت أساسا في وسط الحي على الطريق الرئيس المؤدي إلى ولاية القصرين وفي بلدية القصر ولالة تجددت المواجهات وحاول المحتجون اقتحام مقر الجامعة الدستورية وتواصلت الايقافات خاصة بين متساكني حي النور حيث شوهد عديد المواطنين صباح يوم الثلاثاء أمام منطقة الأمن بقفصة للسؤال عن أبنائهم.
وفي بلدية القصر تأكد لدينا إيقاف الشاب أيوب الضاوي والسجين السياسي السابق محسن سوداني الحاصل على دكتورا في الفلسفة والعاطل عن العمل.
كما أفادنا شهود عيان من معتمدية القطار من ولاية قفصة أن ليلة البارحة شهدت مواجهات بين أعوان الأمن والشباب وقد تم استعمال القنابل المسيلة للدموع.
وأفادنا شهود عيان بمدينة أم العرائس المنجمية أن مواجاهات عنيفة اندلعت ليلة الاربعاء بين الشباب وأعوان الأمن تمركزت أساسا في الحي العمالي وحي التحرير وأولاد وصيف وتسبب الإطلاق الكثيف للقنابل المسيلة للدموع في حالات إغماء كثيرة خاصة في صفوف الأطفال.
وبعد أن هدأت المواجاهت شوهد أعوان البلدية يقومون بحملة لتنظيف الشوارع.
أطلقت نقابة مهن الفنون الدرامية ونقابة التشكيليين ونقابة كتاب تونس ونقابة تقنيي السينما ظهر يوم أمس الثلاثاء بيانا موحدا شديد اللهجة يشد فيه على أيادي الأهالي في كافة الجهات ويدعم كل مطالبهم المشروعة في حياة كريمة، كما يشجب الخطاب الرسمي الذي يحمل تهديدا ووعيدا للمواطنين ويصف الأحرار بالإرهابيين وبالعصابات الملثمة والحادّ من حرية التعبير والمكمم للأفواه باستعمال أبشع طرق التعذيب والترهيب بإطلاق الرصاص الحي، كما تضمن البيان أيضا مطالبة للنظام لمراجعة سياسته “التي أدت إلى تفشي الفساد وتنفذ عصابات النهب المنظمة في أجهزة الدولة ودعوة له بالكف عن التلاعب بالدستور باسم مطالب الشعب واحترام حقوق المواطن والإنسان في إطار دولة القانون.
كما استنكر البيان القمع الوحشي الذي طال أيضا الفنانين والمثقفين في تجمعهم السلمي يوم 11 جانفي 2011 مساندة لبقية الحركات الاحتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، وجاءت في آخر البيان مطالبة بمحاسبة كل المسؤولين عن هذا الخرق الواضح للتظاهر السلمي ودعوة لكل الشرفاء والأحرار من فنانين ومثقفين ومواطنين للوقوف بكل “حــزم” على حد تعبير البيان ضد القمع البوليسي من أجل الكرامة والحرية والمواطنة.
ولم تشارك نقابة مهن الفنون الموسيقية في التوقيع على البيان المذكور.
اعتقل يوم أمس في شارع باريس بالعاصمة ثلاثة من طلبة المعهد العالي للفن المسرحي، وهم خليل بن جويرة، أمير الدريدي وأيمن السلّيتي أثناء محاولتهم الالتحاق بــ”الفلاش موب” الذي كان من المزمع القيام به من طرف الفنانين قبالة المسرح البلدي بالعاصمة يوم امس 11 جانفي عند الساعة الثانية عشر.
وقد اقتيد الثلاثة إلى مركز نهج يوغسلافيا، حيث تم تعنيفهم واستنطاقهم. وقد أطلق سراح خليل وأمير بعد 5 ساعات فيما بقي أيمن السليتي الطالب بالسنة الثانية فن الممثل قيد الايقاف بدون أن تعرف الأسباب الحقيقية للاحتفاظ به.
وقد صرّح المفرج عنهما لأصدقائهما بأنهم قد تعرضوا للضرب في كامل أنحاء الجسد وتم أخذ صور لهم عراة، كما تم اتهام الطالب أيمن السليتي بالشروع في إعداد قنابل متفجرة بعد أن ألقي القبض عليه وفي حوزته قنديل زيتي قديم يستعمله للبروفات في مادة فن الممثل لمخائيل تشيكوف تدريس الأستاذ معز مرابط وقد تم استنطاقه حسب قول صديقيه حول كل شيء وتهديده. علما بأن الثلاثة طلبة ليس لهم توجهات سياسية وليسوا من نشطاء اتحاد الطلبة.
تم في ساعة متأخرة من مساء الإثنين 10 جانفي اختطاف السجين السياسي السابق والنقابي أحمد لعماري القيادي بحركة النهضة من منزله بمدنين من قبل مجموعة من عناصر الأمن ، أفادت مصادرنا أنها غريبة عن المنطقة ورجحت أن تكون من عناصر الأمن الرئاسي.
أفاد شهود عيان أن أعوان الأمن بمدينة باجة فرّقوا صباح يوم الثلاثاء 11 جانفي الجاري تجمعا نقابيا حاول بعض النقابين تنظيمه أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل بالمدينة.
وأضافت ذات المصادر أن قوات الأمن اعتدت على بعض من تمسك برفع الشعارات وأطلقت النار على ساق متظاهر قبل أن يتم نقله إلى المستشفى .
من جهة أخرى علمنا أن اشتباكات بين عدد من الشباب وأعوان الأمن اندلعت في مدينة باجــة فور إطلاق الرصاص وان حرائق للعجلات المطاطية حدثت في عدد من انهج المدينة فضلا على مداهمات لعدد من المحلات التجارية من بينها المغازة العامة.
وذكر شهود عيان أن قوات الأمن استعملت القنابل المسيلة للدموع وحدثت عمليات اختناق لعدد من المواطنين وخاصة الأطفال ونقل بعضهم إلى المستشفى.
واستمرت المواجهات حتى ساعة متأخرة من يوم أمس.
وتستمعون إلى تصريح من الأستاذ منذر الديب حول أحداث باجة:
في صورة غير متوقعة انتقلت المظاهرات صباح يوم الثلاثاء 11 جانفي الجاري إلى منطقة ماجــل بلعباس حيث أفاد شهود عيان أن مظاهرة شعبية سلمية حاشدة انتظمت صباح اليوم.
وأضافت مصادرنا أن المتظاهرين أغلقوا الطرقات النافذة إلى القرية بواسطة أكوام من الحجارة وعن طريق إحراق العجلات المطاطية.
وخشية اتساع دائرة الاحتجاج في المنطقة حضر معتمد الجهة وهو أول اتصال مباشر لمسؤول محلي بالمحتجين ووعد بالنظر في مطالبهم مستدعيا البعض منهم بشكل فوري غير ان المتظاهرين اشترطوا المفاوضات بإقالة بعض المسؤولين المشبوهين وإعادة توزيع عادل للثروة والإنصات لمطالبهم والتفاعل معها بشكل جدي.
اندلعت مساء أمس عدة مُضاهرات وآشتباكات مع البُوليس في أحياء شعبية مثل حيّ التّضامُن أكبرُ الأحياء الشّعبيّة المُتاخمة لتُونس العاصمة وحي الانطلاقة وحي التحرير والمنيهلة وقد استعملت قوات التدخل قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص في صفُوف الشّباب المُحتجّ وهناك عدة إصابات واعتقالات في صفوف المحتجين.
علمنا أن مواجهات حدثت في القُلعة من معتمدية دوز وتم حرق مركز الأمن وأطرد أعوانه خارج المدينة بعد مواجهات مع الأهالي، وفي دوز أطرد الأهالي قوات الأمن وهددوا في حالة قتل مواطنين أن يردوا بالمثل.
إنطلقت يوم الثلاثاء 11 جانفي حملت إيقافات بمدينة الشابة بعد المسيرات الإحتجاجية التي كانت المدينة قد شهدتها تضامنا مع شهداء الحركة الإحتجاجية في عدد من المدن التونسية.
وكنا قد أشرنا إلي إختطاف مراسل راديو كلمة بالشابة الذي تبع بعد ساعات بإختطاف عضوي الهيئة المديرة لجمعية النهوض بالطالب الشابي الناشط السياسي رشاد شوشان و التلميذ جاسر السبوعي الدارس بمعهد ابو القاسم الشابي.
وقد وردتنا معلومات مؤكدة عن حالات إيقاف و إختطاف أخري شهدتها المدينة نذكر منها إيقاف أيمن البحري و هو من متساكني الشابة و عاطل عن العمل.
وفي أولي ردود الفعل إتصلت الهيئة الهيئة المديرة لجمعية النهوض بالطالب الشابي بوالي المهدية الذي أنكر قيام قوات الأمن بإيقاف أعضاء من الهيئة فيما أفادت جهات أمنية بالمدينة أن المعتقلين قد نقلوا إلي مدينة المهدية.
ويبقي مصير الموقوفين وأسباب إيقافهم غامضا إلي حد الساعة.
قصي
استمرت المواجهات بشكل عنيف بين الأمن والمواطنين في عدد من المدن وخصوصا القصرين وتالة والمكناسي والرقاب حيث لم تتوان قوات البوليس عن استعمال الرصاص الحي ضد المحتجين العزل المطالبين بالحياة الكريمة وتوفير حق الشغل والمنددين بالفساد والاستبداد.
وتواصلت الاشتباكات إلى حدود الساعات الأولى من فجر الأحد كما استمرت طيلة يوم أمس حيث أسفرت المواجهات عن سقوط عدد كبير من القتلى تجاوز العشرين قتيلا في ولاية القصرين وحدها. وعلمت كلمة أن قوات الأمن حاصرت مدينتي القصرين وتالة من جميع الاتجاهات وقامت صباح يوم الأحد عند تشييع جنازة الشاب احمد بولعابي أحد صرعى قوات البوليس في مدينة تالة بإطلاق قنابل الغاز نحو المشيعين وإطلاق الرصاص الحي عليهم بكثافة مما جعل المشيعين يفرون ويتركون نعشه ملقى على الأرض وأفادتنا مصادر نقابية أن الحادثة تسببت في عدد من الجرحى تم نقلهم إلى المستشفى الجهوي بالقصرين.
وقد أفاد شهود عيان أن قوات البوليس أخرجت عددا من الجثث من المستشفى المحلي بتالة هذا الصباح ورمتهم بهم بشكل تنكيلي في احد الوديان القريبة من المستشفى.
كما قال شهود عيان أنهم عثروا على جثّتين لقتيلين بالرصاص قرب المقبرة، وتشير مصادر بالجهة أن عدد القتلى بتالة يرتفع إلى حدود الستة عشر. عرف منهم: مروان جمالي ، احمد بولعابي ، فوزي بولعابي، محمد العمري ، مروان النمري، غسان بن الطيب الشنيتي، مروان مبارك كما توفي الشيخ بشير المباركي وعمره 90 سنة مختنقا بالغاز
وتسود مدينتي تالة والقصرين حالة من الغضب والتوتر، فيما تفيد أنباء عن تجدد الاشتباكات في حي الزهور بمدينة القصرين.
كما تفيد الأنباء الواردة من الجهة أن حصيلة المواجهات ليلة الاحد فاق العشرين قتيلا في القصرين فيما قالت وزارة الداخلية التونسية في بيان نشرته وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن عدد القتلى لم يتجاوز الاثنين وأن إصابات مختلفة وقعت بين المهاجمين وأعوان الأمن الذين كانوا في حالة دفاع شرعي حسب البيان. في حين قالت في بيان لها يوم الأحد 9 جانفي نشرته وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن المواجهات بين الأمن والمواطنين أسفرت عن مقتل أربعة وجرح اثنين في حالة خطيرة في الرقاب وعن مقتل اثنين وجرح ثلاثة جراحا متفواتة الخطورة في القصرين ممن أسمتهم المهاجمين مشيرة إلى إصابة عدد من أعوان الأمن بجروح، في المواجهات التي جدّت يوم الأحد 9 جانفي.
وأفادت مصادر نقابية لراديو كلمة أن حي النور بالقصرين شهد مقتل أربعة من شبانه وهم رؤوف البوزيدي ، صالح الفريضي منير المباركي ومحمد الاسودي
كما سقط في حي االزهور بنفس المدينة ثلاثة قتلى لم يعرف منهم الا صلاح البوغانمي
وبالنسبة للإصابات فقد أشارت مصادرنا انها تفوق العشرين نُقل بعضها ممن كان في حالة خطرة إلى المستشفى الجهوي الحبيب بورقيبة بصفاقس فيما نقل عدد آخر من المصابين إلى المستشفى الجهوي بالقصرين.
واهاب سكان مدينة تالة والقصرين بأحرار تونس ومنظمات المجتمع المدني الوقوف معهم والمساعدة على رفع الحصار وقال مصدر نقابي لراديو كلمة أن اصرارا وعزما كبيرين برز عند الأهالي لتحدى حزنهم ومواصلة مطالبتهم بحق الحياة الكريمة.
فيما خلفت المواجهات في مدينة فريانة من ولاية القصرين مصرع طفل عمره ثلاثة عشر سنة لم نتحصل على هويته إلى حد الآن.
وحسب بعض المصادر فقد انتشرت الاحتجاجات والمواجهات في كل من الكاف والروحيّة
وفي مدينة الرقاب من ولاية سيدي بوزيد جرت مواجهات صباح يوم الأحد بين محتجين وقوات الأمن استعمل فيها الغاز والرصاص المطاطي فيما علمنا أن المرأة منال بنت إبراهيم بوعلاقي وهي امرأة متزوجة و لها أبناء سقطت بالرصاص أمام منزلها ساعة المواجهات.
وقال ذات المصدر أن هناك حوالي 10 جرحى مقيمين بمستشفى الجهة و5 بقسم الانعاش منهم 3 في حالة خطرة جدا.
بينما قالت مصادر نقابية أن المواجهات في الرقاب خلّفت عددا هاما من القتلى والمصابين نقل من حالتهم خطيرة منهم إلى مستشفى صفاقس، وأكّدت بعض المصادر أن ما لا يقل عن 7 نقلوا الى صفاقس لقوا حتفهم.
وقد علمنا أن الشاب رؤوف بن الطاهر الكدوسي توفي صباح الأحد في مستشفى الرقاب متأثرا بجراحه جراء إصابته خلال المواجهات التي جرت في الرقاب يوم الجمعة والتي استعملت فيها قوات الأمن الذخيرة الحية.فيما يرقد شاهر العبيدي ونسيم الجلالي والعربي القادري في المستشفى المحلي بالرقاب ووصفت حالتهم بالخطيرة.
من جهة أخرى شهدت صباح الأحد مدينة حيدرة من ولاية القصرين مواجهات حادة بين الشباب الغاضب وأعوان الأمن استعمل فيها الغاز المسيل للدموع بكثافة كما تم استعمال الرصاص المطاطي، وقد أضرم المحتجون النار في مركز الحرس وحاولوا إضرام النار في مقر المعتمدية.
وأكّدت مصادر نقابية أن المندوبية الجهوية للتعليم بالقصرين قررت تعليق الدروس.
:سيدي بوزيد
كما شهدت مدينة المكناسي بسيدي بوزيد ليلة البارحة مواجهات قوية بين المحتجين وقوات الشرطة استمرت إلى حدود الساعات الأولى من صباح الأحد الأحد وأسفرت عن سقوط قتيلين هما شهاب العليبي ويوسف الفيتوري وجرح سبعة تم نقلهم إلى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد إصابات بعضهم خطرة.
سوسة:
من جهة أخرى شهدت مدينة سوسة صباح يوم الأحد مسيرة حاشدة شارك فيها الطلبة والنشطاء والعاطلون وجابت عددا من شوارع حي الرياض منددة بالمجازر الوحشية التي تعرض لها أبناء تونس في القصرين وتالة مطالبين برحيل الطغمة الفاسدة وقد تدخلت قوات الأمن بقوة لتفريق المتظاهرين مستعملة قنابل الغاز. وقد سجلت اصابة كل من احمد شاكر بن ضية والصغير عمروسية ومراد بن جدو وماهر بن احمد وسماح النايلي الذين نقلوا إلى المستشفى الجهوي بسوسة. من جهة أخرى تم ايقاف الناشطة الطلابية جواهر شنة أثناء المظاهرة.
وتصاعدت المواجهات والاعتداءات البوليسية على المتظاهرين في المساء مع خروج جمهور كرة القدم من الملعب والتحاقهم بالمحتجّين.
فيما اعتقل الناشط نزار العثموني ثم أطلق سراحه بعد ساعة.
صفاقس:
وفي صفاقس، شهدت بطحاء اتحاد الشغل صبيحة يوم الأحد تجمّعا عمّاليا حاشدا كان يفترض أن يكون من أجل التقاعد، غير أن وتيرة الأحداث في البلاد دفعت بمسؤولي الاتحاد إلى تحويله إلى تجمّع احتجاجي ومساندة لسيدي بوزيد حضره عضو المكتب التنفيذي الوطني رضا بوزريبة. وقد طالب المتجمّون بخروج مسيرة إلا أن الكاتب العام للاتحاد فضّل تأجيلها لمزيد من التنظيم حسب قوله.
وقد شهد مساء الأحد مسيرة طلاّبية سلمية خرجت بطريق المطار بصفاقس رفعت خلالها شعارات مؤيّدة لانتفاضة التونسيين وضدّ النظام.
الشابّة:
وفي الشابة جدّت مواجهات بين المحتجّين والأمن استعمل فيها هذا الاخير القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطّاطي مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى نقلوا الى المستشفى كما قام بخلع الباب الخارجي لمقر الحزب الديمقراطي التقدّمي أين يجتمع عدد من النشطاء ومحاصرته.
حيث انطلقت يوم الأحد حوالي الساعة السادسة مساءا مسيرة سلميّة عفويّة من مقهى بشير بوسط مدينة الشابة، وقام المتظاهرون برفع شعارات وجابوا الشارع الرئيسي قبل أن يتدخّل عناصر البوليس.
وقام أعوان البوليس بمحاصرة المتظاهرين أمام احدى المقاهي ومنعهم من التحرّك ما دفع عددا من الشباب، أغلبهم من مناطق سيدي بوزيد قدموا الى الشابة بهدف الشّغل، الى رشق أعوان البوليس بالحجارة,
وانطلقت مواجهات بين جموع المواطنين وأعوان الّذين استعملوا القنابل المسيّلة للدّموع، وسمع صوت اطلاق رصاص مطّـاطي، وتحوّلت المواجهات من وسط المدينة الى الاحياء المجاورة وخاصّة منطقة المنتزه.
كما اقتحم أعوان البوليس عمارة فيها مقرّي الحزب الديمقراطي التقدّمي وحركة التّجديد.
وأعتقل أعوان البوليس عددا من الشبان لم نعلم عددهم أو مصيرهم أو أسماءهم الى حدّ الآن، كما بلغتنا أنباء حول حصول اصابات في صفوف الشّباب المحتج.
تاجروين:
وفي تاجروين، شيّعت جنازة السيد عبد المجيد كانون الذي توفي بنوبة قلبية في مستشفى الكاف مساء السبت اثر الصدمة جراء الاهانة وسوء المعاملة التي تعرّض لها من قوات الأمن التي اخرجته من محل تجارته صحبة ابنائه وارغمته على البقاء على ركبتيه لفترة طويلة وهو مصاب بمرض السكري.
وقد تحوّلت الجنازة التي شارك فيها قرابة الخمسة آلاف شخص حسب بعض المصادر إلى مسيرة حاشدة رفعت فيها شعارات ضدّ النظام.
حمّام الأنف:
فيما اعتصم عدد من المواطنين، أغلبهم من المعطّلين، يوم السبت 8 جانفي 2011 بمقر معتمديّة حمام الأنف، وطالب المعتصمون معتمد المدينة بايجاد حلول لبطالتهم وظروفهم الاجتماعيّة المتردّية، وعند التفاوض مع المعتصمين أغمي على المعتمد وتمّ نقله على متن سيارة اسعاف الى أقرب مركز استعجالي، وفي حمّـام الأنف أيضا تجمّع عدد من الشباب مساء يوم الأحد 9جانفي أمام أحد المقاهي ورفعوا شعارات تطالب بالتّشغيل. وعند تدخّل اعوان وحدات الأمن لتفريق المتجمّعين تحوّل التجمّع الى مواجهات بين المواطنين والبوليس لم تدم طويلا.
سليانة:
وذكر السيد سامي قيطوني منسق جامعة التكتل بسليانة ان الولاية ما تزال تعيش حصارا امنيا مكثفا مع تواجد ملحوظ لقوات الجيش كما افاد نفس المصدر ان منطقة قعفور شهدت حادثة محاولة انتحار حرقا لشاب صباح يوم الاحد وان لم يتم بعد التاكد من هوية الشاب وأكّد المصدر ان الشاب تم نقله الى مستشفى الحروق البليغة ببنعروس.
بينما شهدت بوعرادة من ولاية سليانة احتجاجات عنيفة وحرق حافلة وتهشيم مقر البلدية بها وقد تدخّل البوليس لتفريق المحتجّين
وتستمعون الان الى الحوار مع السيد سامي القيطوني
سياسيا أدانت عدد من المنظمات والجمعيات والشخصيات التونسية ما ارتكبته قوات الأمن من مجازر في حق أبناء تونس المطالبين بالتنمية العادلة والكرامة.
ففي بيان له صدر يوم الأحد ندد المجلس الوطني للحريات بارتكاب السلطات الأمنية لما اسماه بجرائم الاغتيال الذي يجري خارج كل قانون وهو ما يعطي الأمر خطورة بالغة. وطالب المنظمات والجمعيات بالتنديد بهذه الأعمال كما طالب بإجراء تحقيق يفضى إلى التعرف على المنفذين لهذه الجرائم وتحميل السلطة مسؤولية إعطاء التعليمات لتنفيذ ذلك.
من جهة أخرى ندد المنصف المرزوقي رئيس المؤتمر من أجل الجمهورية بالجرائم المرتبكة ضد المدنيين مناديا إلى تنظيم عصيان مدني سلمي.
كما ابرق احمد نجيب ألشابي إلى بن علي مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار واحترام حق المواطنين في التظاهر السلمي
وأدان حمة الهمامي رئيس حزب العمال ما اعتبره جريمة قامت بها السلطة في حق الشعب التونسي محملا اياها المسؤولية داعيا كل منظمات المجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الشعب التونسي والوقوف بكل حزم في وجه هذه المذابح من اجل وضع حد لها ومن اجل فرض حق الشعب التونسي في الحرية والعيش الكريم.
وقد أصدرت الأحزاب والمنظّمات والهيئات التالية بيانا مشتركا أدانت فيه ما وصفته بالمذبحة مطالبة بالكفّ الفوري عن إطلاق النار على المواطنين العزّل. والممضون على البيان هم الحزب الديمقراطي التقدّمي وحزب العمال الشيوعي التونسي والمؤتمر من أجل الجمهورية وحركة النهضة وحزب تونس الخضراء والوحدويون الناصريون وحركة البعث واللجنة الوطنية لمساندة أهالي سيدي بوزيد ومنظمة حرية وإنصاف والجمعية التونسية لمقاومة التعذيب والجمعية الدولية للدفاع عن المساجين السياسيين واتحاد الشباب الشيوعي التونسي ورابطة الكتاب الاحرار
فيما أصدرت حركة التجديد بيانا توجّهت فيه إلى رئيس الجمهوريّة باعتباره المسؤول الأوّل على سلامة الوطن والمواطنين حسب البيان، وجّهت من خلالاه نداء ملحّا لاتّخاذ قرارات وإجراءات فوريّة وملموسة كفيلة بوضع حدّ لهذا التصعيد والتمهيد لمعالجة جذريّة للأسباب الحقيقيّة التي دفعت بالشعب، وبالشباب خاصّة، إلى هذه الدرجة من الغضب والاحتجاج. .
أصدرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يوم أمس الأحد 9 جانفي بيانا عبرت فيه عن انشغالها العميق واستنكارها الشديد لقتل عدد من المواطنين في تالة والقصرين والرقاب من طرف قوات الأمن التي تحاصر المدينتين وتطلق النار على المدنيين المتظاهرين.
ونبهت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيانها السلطة إلى أن إطلاق الرصاص الحي على المدنيين المتظاهرين سلميا جريمة يعاقب عليها القانون التونسي وكذلك القانون الدولي.
وطالبت بوضع حد فوري للتصعيد الأمني وإرجاع قوات الجيش إلى ثكناتها والإقلاع عن استعمال الذخيرة الحية ضد المدنيين مهما كانت المبررات.
واحترام حق التجمع والتظاهر السلمي ورفع الحصار عن قوى المجتمع المدني وفعالياته لتتمكن من تأطير الاحتجاجات حتى لا تنزلق نحو العنف.
وطالبت بالتحاور الجدي مع ممثلي المحتجين وكل الأطراف المتداخلة في الموضوع وطرح كل القضايا السياسية والاجتماعية دون محرمات بهدف الوصول إلى حلول عاجلة تضمن الحق في الشغل والتوازن بين الجهات في مجال التنمية والمشاركة، على حد تعبير البيان.
كما طالبت الرابطة في بيانها بإجراء تحقيق فوري ومستقل لتحديد المسؤولين أمرا وتنفيذا عن سقوط ضحايا مدنيين بالرصاص الحي وتحميلهم مسؤوليته الجزائية وإطلاق سراح جميع الموقوفين أثناء الأحداث أو على خلفيتها.
أصدر الاتحاد العام التونسي للشغل بيانا يوم الاحد طالب فيه بسحب قوات الأمن ورفع الحصار عن القصرين وتالة وإطلاق سراح جميع الموقوفين على خلفية الاحتجاجات الاخيرة وبعث آلية تعويض عن البطالة وفتح حوار وطني شامل حول الإصلاح السياسي في تونس.
وقد جاء هذا البيان بعد الاجتماع الذي جمع يوم السبت جميع أعضاء المكتب التنفيذي الوطني بالوزير الأول محمد الغنوشي الذي عبّر لهم منذ البداية أن المسائل الاقتصادية تخرج عن نطاقه وهو ما أغضب المكتب التنفيذي للاتحاد الذي عبر عن رفضه لهذا الاسلوب في التعامل.
أصدرت مجموعة من المنظّمات الشبابية العربية هي اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني واتحاد الشباب التقدمي المصري واتحاد الشباب الاشتراكي اليمني وجمعية الشبيبة البحرينية بيانا تضامنيا مع الشعب التونسي عبّرت فيه عن تضامنها المطلق مع نضالات شباب وطلبة وكادحي تونس من أجل العدالة الاجتماعية والتحرر والاستقلال السياسي والاقتصادي حسب تعبير البيان ومع الحق في الاحتجاج والتظاهر، مدينة سلوك النظام التونسي الذي اعتبرته فاقدا للشرعية مؤكّدة أن التضامن مع الشعب التونسي هو جزء من النضال ضدّ كل نظام عربي جائر
فيما أصدرت اللجنة الدولية لمساندة العمل النقابي المستقل بالجزائر بينا تضامنيّا مع الشباب التونسي المنتفض اعتبرت فيه أن النضال من أجل التشغيل والعيش الكريم في تونس والجزائر هو نفسه. وعبّرت اللجنة عن مساندتها للقوى التقدّمية في المجتمع.
إيقافات تشمل المحامين
علمت كلمة انه تم يوم الأحد إيقاف المحامية منية بوعلي أثناء محاولة التفاوض مع قوات الأمن من اجل السماح للمواطنين بتشييع الجنازات بتالة، وقد تم خطفها لحظة التفاوض صحبة الأستاذ فوزي الهداوي وافتكاك هواتفهما الجوالة من قبل عناصر الامن متهمين إياهما بالخيانة والعمالة. وقد أطلق سراحهما بعد مدة قصيرة.
وفي نفس السياق شنت قوات الأمن في مدينة سليانة حملة اعتقالات واسعة وعلمت كلمة انه تم اعتقال المهندس حافظ الزريبي وشقيقه ياسين الزريبي.
حصل يوم الأحد انفجار وصف بالبسيط في القنصلية التونسية بمنطقة بنتان الفرنسية ونتجت عنه أضرار بسيطة في الستار الحديدي للواجهة الأمامية للقنصلية.
وفي بيان للسفير التونسي بفرنسا عبد الرؤوف النجار قال أنها عملية إرهابية وقعت على الأرجح نتيجة التهويل والتضليل الإعلامي الممارس حول ما يحصل في البلاد من حراك اجتماعي، وذكر السفير ان كاميرا المراقبة سجلت ثلاثة أشخاص يضعون قنبلة من صنع محلي تسببت في كسر السور الخارجي للقنصلية فيما رجحت مصادر من ولاية سانت دوني أنها قد تكون وعاء بترول أشعل فيه النار هي التي تسببت الحادث حسب ما جاء في برقية لوكالة فرانس براس
تخوّف حول اعتقال مغنّي راب آخر بصفاقس
أفادتنا مصادر خاصّة أن مغنّي الراب المعروف بكاميكاز (حمزة) قد اختفى منذ يومين من مدينة صفاقس، ويخشى أن يكون قد تمّ اعتقاله، خاصّة وأن حملة اعتقالات شملت مغنّي الراب المعروف “الجنرال” وعددا من النشطاء التدوينيّين، على خلفية الأحداث الاحتجاجية الأخيرة التي انطلقت من سيدي بوزيد.
القصرين وتالة:
صالح الفريضي
منير المباركي
صلاح البوغانمي
مروان بلعابي
النوري بلعابي
عبد القادر بلعابي
محمد الهداوي (للتثبّت)
غسان الشنيتي
محمد لمين مباركي
محمد اسودي
رؤوف بوزيدي
احمد بولعابي
احمد الرطيبي
ياسين الرطيبي
صالح بن محمد الدشراوي
رابح النصري
محمد عمري
صابر الرطيبي
نزار القريري
عبد القادر الغضباني
ناجي الشعباني
البرهومي(لم يتسنّ التعرف على اسمه ومازالت وفاته قيد التثبّت)
الرقاب:
منال بوعلاقي
رؤوف كدوسي
محمد بن علي جابللي
العربي قادري
عفاف جابللي
نسيم الجلالي
معاذ الخليفي
نزار التميمي
الهادي علوي، وهو معوّق
بلال الخليفي
المكناسي:
شهاب العليبي
يوسف الفيتوري
فريانة:
طفل يبلغ من العمر 13 سنة لم نتحصل على هويته بعد